ابن البيطار

372

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

دروبطاس : معناه البلوطي أو سرخس البلوط ينبت في الأجزاء التي تكون في البلوط ، ويعرف بالجزيرة الخضراء من بلاد الأندلس بالديك وهو الغلالة عند بعض شجارينا بالأندلس وهو نوع من البسفايج قتال . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ينبت في الأجزاء التي تكون في الأشنة فيما تعتق من شجر البلوط وهو شبيه بالنبات المسمى بطارس غير أنه أصغر منه بكثير ، وتشريفه أيضاً أصغر من تشريفه وله عروق مشتبكة بعضها ببعض عليها زغب عفصة الطعم مع حلاوة . جالينوس في السادسة : وقوّة هذا النبات مركبة ومن ذاقه وجده كذلك فإن فيه حلاوة وحدة ومرارة . فأما أصله ففيه مع هذه الطعوم الثلاثة عفوصة وقوّته قوة تعفن فهو لذلك يحلق الشعر . ديسقوريدوس : وهذا النبات إذا سحق مع عروقه وتضمد به حلق الشعر ، وينبغي بعد أن يندي البدن أن يمسح ما يصير عليه منه ويجدّد منه شيء آخر . ابن سينا : زعم قوم أنه نافع من الفالج واللقوة . دسيبويه : قال على نوع من البطيخ صغير يعرف بالشام بالشمامات وباللفاح أيضاً ، وقد ذكرته مع أصناف البطيخ ، ويقال أيضاً على جنس آخر من صغار الأترج الذي نريد ذكره ههنا . ابن رضوان : هو مركب قشره حار لطيف يهضم الطعام ويقوي المعدة ويطرد الرياح منها ولحمه بطيء الانهضام عنها . التميمي : هذا النوع هو شمام الأترج وحكمه حكم قشر الأترج والإدمان على شمه يسخن الدماغ ويفتح ما فيه من السدد ويطرد ما فيه من الرياح . دشيش : هو الحشيش وبالجيم أيضاً وقد ذكرته في الجيم . دعفيلا : هو الجعفيل وباليونانية أوزو نعجى ، وقد ذكرته في الألف . ( 2 / 47 ) دفلي : ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنش معروف شبيه بورق اللوز إلا أنه أطول منه وأغلظ وأخشن وزهره شبيه بالورد الأحمر وحمله شبيه بالخرنوب الشامي مفتح في جوفه شيء شبيه بالصوف مثل ما يظهر في زهر النبات المسمى أواقمنس وأصله حاد الطرف طويل مالح الطعم وينبت في البساتين وفي السواحل . جالينوس في التاسعة : هذا النبات يعرفه جميع الناس وإذا وضع على البدن من خارج فقوّته قوة تحلل تحليلًا بليغاً ، وإذا تناوله إنسان حتى يرد إلى داخل البدن فهو قتال مفسد وليس يقتل الناس فقط ، بل وكثيراً من البهائم فأما مزاجه فهو من الأسخان في الدرجة الثالثة عند منتهاها ومن التجفيف في الأولى . ديسقوريدوس : وقوّة زهر هذا النبات وورقه قاتلة للكلاب والحمير والبغال وعامة المواشي ، وإذا شربا بالشراب خلصا الناس من نهشة ذوات السموم ، وخاصة إن خلط بهما السذاب ، وأما الصنف من الحيوان مثل الضأن والمعز فإنه إن شرب من ماء قد استنقع فيه